الواردات
الواردات حسب البلد
تعليق
دول بارزة
الولايات المتحدة هي الاستثناء الواضح، مع واردات بقيمة 4,083,290 مليون دولار أمريكي، تليها الصين بقيمة 3,219,340 مليون دولار أمريكي، وبفارق كبير عن المتوسط العالمي البالغ 157,000 مليون دولار أمريكي. وتمثل أوروبا حضورًا قويًا ضمن المراتب الأولى، إذ تأتي ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وهولندا جميعها ضمن أفضل 10 دول، بينما تبرز سنغافورة كدولة صغيرة نسبيًا لكنها تسجل واردات مرتفعة جدًا بقيمة 786,021 مليون دولار أمريكي. وفي القاع، تسجل توفالو أدنى واردات مُبلّغ عنها بقيمة 57 مليون دولار أمريكي، وتسيطر عدة دول جزرية صغيرة في أوقيانوسيا على أدنى 10 مراتب، إلى جانب جزر القمر وساو تومي وبرينسيب ودومينيكا.
الاتجاهات الإقليمية
حسب متوسط القارات، تتصدر أوروبا بقيمة 270,700 مليون دولار أمريكي، تليها أمريكا الشمالية بقيمة 250,300 مليون دولار أمريكي ثم آسيا بقيمة 228,700 مليون دولار أمريكي. وهذه المناطق الثلاث تتقدم بفارق واضح على أمريكا الجنوبية بقيمة 69,320 مليون دولار أمريكي، بينما تسجل أوقيانوسيا 33,850 مليون دولار أمريكي، وتأتي أفريقيا في أدنى مستوى عند 15,890 مليون دولار أمريكي. ويشير النمط الإقليمي إلى أن أكبر أسواق الاستيراد تتركز في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، في حين أن أفريقيا وأوقيانوسيا لديهما إجماليات واردات متوسطة أقل بكثير.
مصدر البيانات
تأتي البيانات من البنك الدولي وتقيس الواردات بملايين الدولارات الأمريكية. وتشمل التغطية 193 دولة تتوفر لها بيانات. ومن الملاحظ أن التوزيع غير متكافئ بدرجة كبيرة، مع انحراف معياري ضخم يبلغ 438,300 مليون دولار أمريكي، ما يعني أن عددًا قليلًا من الاقتصادات الكبيرة جدًا يؤثر بقوة في المتوسط العام.
التفسير
تعني القيم الأعلى أن الدولة تستورد سلعًا وخدمات أكثر من حيث إجمالي القيمة بالدولار، وهو ما يعكس غالبًا اقتصادًا أكبر، أو طلبًا استهلاكيًا وصناعيًا أقوى، أو دورًا كمركز تجاري. أما القيم الأقل فتشير إلى أسواق استيراد أصغر بكثير، وقد ترتبط بعدد سكان أقل، أو مستويات دخل أدنى، أو عزلة جغرافية. وبوجه عام، تُظهر البيانات مشهدًا عالميًا شديد التركّز للواردات، حيث تمثل حفنة من الاقتصادات الكبرى إجماليات ضخمة جدًا، بينما تبقى العديد من الدول الصغيرة عند الطرف المقابل.