عدد وصول السياح
عدد وصول السياح حسب الدولة
تعليق
دول بارزة
تتصدّر فرنسا بفارق كبير مع 100 مليون وصول سياحي، متقدمة على إسبانيا بـ 85.17 مليونًا والولايات المتحدة بـ 66.48 مليونًا. تهيمن أوروبا على المراكز العشرة الأولى، إذ تشغل ستة مواقع، بينما تمثل تركيا والصين آسيا، وتمثل المكسيك والولايات المتحدة أمريكا الشمالية. وفي القاع، تسجل كوريا الشمالية 0 وصول، وتقترب عدة دول جزرية صغيرة جدًا في أوقيانوسيا، بما في ذلك توفالو وناورو وجزر مارشال، من الصفر. ومن المفارقات البارزة أن تركيا تحتل المرتبة الخامسة عالميًا، متقدمة على عدة اقتصادات أكبر.
الاتجاهات الإقليمية
تتمتع أوروبا بأعلى متوسط قاري بفارق واضح عند 14.22 مليونًا، أي أكثر من ضعف متوسط آسيا البالغ 7.3 مليونًا وأمريكا الشمالية البالغ 7.083 مليونًا. وتشكل آسيا وأمريكا الشمالية شريحة ثانية بمتوسطات متقاربة، بينما تأتي أمريكا الجنوبية بمستوى أقل بكثير عند 2.787 مليونًا. ويبلغ متوسط أفريقيا 1.413 مليونًا وأوقيانوسيا 0.8073 مليونًا، وهو الأدنى بين جميع المناطق. وتتوافق هذه المتوسطات مع الحضور الأوروبي القوي في القمة وتمركز عدة دول من أوقيانوسيا في القاع.
مصدر البيانات
تأتي البيانات من منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة لعام 2023، وتقاس بالملايين من الوافدين السياحيين حسب البلد. وتشمل التغطية 196 دولة. وتُعرض القيم على أنها أعداد وصول، لذا فهي تعكس أعداد الزوار القادمين من الخارج وليس إيرادات السياحة الأوسع أو الأثر الاقتصادي.
التفسير
تشير القيم الأعلى إلى أن البلد يجذب عددًا أكبر من الزوار الدوليين، وهو ما يدل عادةً على جاذبية سياحية أقوى أو قدرة استيعابية أكبر. أما القيم المنخفضة فتعني عددًا أقل من السياح القادمين، رغم أن ذلك قد يعكس صغر عدد السكان أو البعد الجغرافي أو محدودية الوصول بقدر ما يعكس ضعف الطلب. ومع متوسط يبلغ 6.5 مليون وانحراف معياري كبيرًا قدره 13.55، فإن التوزيع غير متكافئ بدرجة كبيرة. وبوجه عام، تتركز الوافدات السياحية العالمية في مجموعة صغيرة نسبيًا من البلدان، ولا سيما في أوروبا.